العادات الإيجابية| ٥ عادات ستغير حياتك للأفضل

العادات الإيجابية هي المكون الأساسي للحياة الناجحة ومن بين هذه العادات، سنقدم إليكم خمسة عادات لا غنى عنهم إذا أردت تغيير حياتك للأفضل. فتابعوا معنا ..

أولًا: القراءة| أهم العادات الإيجابية

BOOKS


والقراءة تأتي على رأس العادات الإيجابية؛ لأنها غذاء للعقل وموسعة للمدارك وتجلب لك أفاقًا جديدة من التفكير وتزيدك ثقافةً وإبداعًا.


وهذه خطوات تساعدك في بداية رحلتك مع القراءة:


▪️اختر كتبًا تتوافق مع ميولك واهتمامتك أو تفيدك في حياتك الحالية. حتى يكون لديك الدافعية للعودة إلى الكتاب والاستمرار في القراءة. واحرص ألا تتعدى ٢٠٠ صفحة. كذلك تأكد أن أسلوب الكتاب ولغته مفهومان بالنسبة لك.


▪️ضع الكتب في المكان الذي تجلس فيه بشكل دائم، حتى تذكرك بالقراءة.


▪️انضم إلى مجموعات للقراءة وكون صداقات مع أناس مهتمين بالكتب واحرص على مشاركاتهم ما تقرأ، واسألهم عن ترشيحاتهم. ستجد في ذلك ونسًا وتحفيزًا.


▪️اجعل معك دفترًا أثناء القراءة، ودون فيه أهم أفكار الكتب وما تستفيده منها بالإضافة إلى اقتباساتك. وتناقش فيها مع الآخرين حتى تحقق أقصى استفادة من الكتاب. واطلع على آراءهم حول الكتب التي تقرأ، حتى توسع مدراكك وتتعرف على وجهات النظر المختلفة .


▪️شارك في المسابقات والفعاليات المختلفة المتعلقة بالقراءة. ستعمق قراءاتك بالمناقشة مع لجان التحكيم، وتكون صداقات مع قراء مميزين، وتخوض تجربة فريدة. ومنها تحدي القراءة العربي، المشروع الوطني للقراءة، مبادرة ونس الكتب.

ثانيًا: التدوين| مهمته بين العادات الإيجابية أن يحفظ حياتك

Journaling art


التدوين من العادات التي تمثل سجل الحياة، فهو الشاهد على تجاربنا بكل ما فيها. ومنه نستدل على صحة الاتجاه الذي نسير فيه. ونأنس بما يضم من الذكريات والأحداث. كما يزيد من تقديرك لكل مواقف حياتك مهما رأيتها بسيطة.


فلِمَ لا تدون؟ لترى حياتك محفوظة بين الأوراق ومحمية من خيانة الذاكرة!


▪️دون يومياتك وذكرياتك وشعورك وأفكارك وخطواتك.


▪️اجعل ذلك في إطار إبداعي وأشكال لطيفة.

▪️امضِ وقتًا من المتعة والسعادة بين أوراقك وألوانك ومواقف حياتك.


▪️جرب أن تلتقط صورًا لطيفة للحظات البسيطة في يومك، وتدون شعورك المصاحب لها. أو صور “فلوج” لأحد الأسابيع، واحكِ فيه كل التفاصيل لما حدث.

ثالثًا: التعلم الذاتي| حيث الفرص المستمرة

Self learning


في عالم اليوم، لا يقتصر العلم على المدارس والجامعات. ومغبون من يحبس نفسه داخل أسوارهما ظنًا منه أن يتعلم بالقدر الكافي! ولا يدري أن بين يديه عالم واسع من التعلم والمعرفة والثقافة. يفتح أبوابه على وسعها للجميع وهو يأبى أن يدخل.


لذلك لا تضيع على نفسك هذه الفرصة العظيمة، واجعل التعلم الذاتي عادة إيجابية ملازمة لك. وافعل الآتي:


▪️تابع سلاسل مفيدة على يوتيوب.


▪️شارك في كورسات أونلاين على منصات مثل coursera, udmey, وأخرى عربية مثل إدراك، إدلال، مهارة، تاء.
لأنك ستجد فيهم مادة علمية وافية وستحصل في النهاية على شهادات تثري بها سيرتك الذاتية.


▪️تابع كاتبي محتوى هادف على منصات التواصل الاجتماعي.


▪️تعلم علمًا شرعيًا من أكاديمية زاد، أكاديمية الجيل الصاعد، معهد أذن خير.


▪️طور موهبتك وتعلم عنها وانتقل بها إلى صفوف الاحترافية.


▪️اثقل تخصصك الجامعي أو العملي باستمرار الدراسة والإطلاع على كل جديد.

رابعًا: الامتنان| العادة الإيجابية صانعة الرضا

Gratitude note


إنها العادة صانعة الرضا والطمأنينة. والتي تعظم في عينيك النعم وإن كانت بسيطة غير ملحوظة. كما أنها تهون عليك وقوع البلاء؛ لأنك مقابله عالم بما لديك من كثير النعم. وتعصمك من الحقد والحسد؛ لأنك منشغل بما عندك من العطيات والهبات ولا يضرك ما يمتلكه غيرك.


▪️حافظ على عادة الامتنان وستلاحظ أثرها المباشر على صحتك النفسية واستقرارها.


▪️خصص مفكرة صغيرة وقبل أن تنام اكتب ثلاثة أشياء تمتن لوجودها/ لحدوثها/ لرؤيتها خلال اليوم. وستجد لنومك طعمًا آخر من النعيم والراحة.

خامسًا: سماع البودكاست| العادة الإيجابية الأكثر متعة وفائدة

Podcast


والبودكاست عبارة عن مادة صوتية تتناول موضوعات مختلفة علمية وثقافية واجتماعية ونفسية وغيرهم الكثير.
وفائدة عادة الاستماع إلى البودكاست تتمثل في استغلال أوقات أعمال المنزل، الموصلات، الانتظار في أي مكان.
فبدلًا من ضياع هذه الأوقات سدى ستتمكن من سماع محتوى مفيد وقيم.


وإليك أهم قنوات البودكاست:

وفي النهاية، عاداتك هي مرآة حياتك، فاعتنِ بها وحافظ عليها مما يشوبها. تجدها مشرقة لامعة بالنجاحات والإنجازات.

كتبته/ فاطمة زكي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه